السيد مهدي الرجائي الموسوي
29
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
وذكرها . ثمّ التفت علي بن موسى عليهما السلام إلى العبّاس ، فقال : يا أخي إنّي لأعلم أنّه إنّما حملكم على هذه الغرام والديون التي عليكم ، فانطلق يا سعد فتعيّن لي ما عليهم واقضه عنهم ، واقبض ذكر حقوقهم ، وخذ لهم البراءة ، فلا واللّه لا أدع مواساتكم وبرّكم ما أصبحت ، وأمشي على ظهر الأرض ، فقولوا ما شئتم ، فقال العبّاس : ما تعطينا إلّا من فضول أموالنا وما لنا عندك أكثر ، فقال : قولوا ما شئتم ، فالعرض عرضكم ، اللّهمّ أصلحهم وأصلح بهم واخسأ عنّا وعنهم الشيطان ، وأعنهم على طاعتك ، واللّه على ما نقول وكيل . قال العبّاس : ما أعرفني بلسانك ، وليس لمسحاتك عندي طين ، ثمّ إنّ القوم افترقوا « 1 » . 11 - تأويل الآيات : روى علي بن أسباط ، عن إبراهيم الجعفري ، عن أبيالجارود ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله ( أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) قال : أي : إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد « 2 » . 21 - أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن عبداللّه بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . روى عنه : الحسين بن علي النيسابوري ، وعلي بن الحسن الدقّاق ، والعبّاس بن عمرو الفقيمي . وروى عن : السيّاري ، ونسيم خادم أبيمحمّد الحسن بن علي عليهما السلام ، وأبينصر طريف ، والفتح بن يزيد الجرجاني . وهو الذي صلّى على علي بن إبراهيم الخيّاط ، كما صرّح به الشيخ الطوسي في رجاله في ترجمته ، قال : علي بن إبراهيم الخيّاط ، روى عنه حميد اصولًا ، مات سنة سبع ومائتين ، وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ، ودفن عند مسجد السهلة « 3 » . وهو الذي أيضاً صلّى على حسن بن محمّد بن سماعة ، كما صرّح به النجاشي في رجاله ، قال : وقال حميد ، توفّي أبو علي ليلة الخميس لخمس خلون من جمادي الأولى
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 33 - 37 ح 1 . ( 2 ) تأويل الآيات الطاهرة 1 : 401 ح 2 ، بحار الأنوار 23 : 361 ح 18 . ( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 430 برقم : 6178 .